صلاح أبي القاسم
1180
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
الثقيلة مثلها في وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ « 1 » والتقدير : ( واللّه أن لو قمت لقمت ) . الثالث قوله : ( وقلّت مع الكاف ) أي وقلت زيادة ( أن ) مع كاف التشبيه ، نحو : [ 808 ] * كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم « 2 » في رواية جر ظبية . [ ( ما ) مع ( إذا ) و ( متى ) و ( أيّ ) و ( أين ) ] قوله : ( و ( ما ) مع ( إذا ) و ( متى ) و ( أيّ ) و ( أين ) وإن شرطا ) تزاد ( ما ) في هذه المواضع نحو : ( إذا ما قمت قمت ) و ( متى ما سرن سرت ) و أَيًّا ما تَدْعُوا « 3 » و ( أينما تكن أكن ) وإما تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً « 4 » واحترز بقوله : ( شرطا ) من أن تكون ( متى ) و ( أيّ ) و ( أين ) استفهاما ، وإن غير شرطية فإنها لا تزاد ( ما ) معهن ، وتزاد أيضا مع ( كيف ) و ( حيث ) و ( إذ ) و ( غدوة ) في تركبهنّ أنهن يفدن الشرط مع زيادتها ، ولم تفده قبل مكانها ، وقد تركّب معهن إذ أفادت الشرطية فهي غير زائدة ، ولم تعدّ ( ما ) الكافة من الزوائد ، لأن لها تأثيرا لفظيا ، وهو منع العمل وتهيئة الحرف للدخول على الجمل . قوله : ( وبعض حروف الجر ) [ و 144 ] أي وتزاد « 5 » ( ما ) مع بعض
--> ( 1 ) الجن 72 / 16 وتمامها : . . . لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً . ( 2 ) سبق تخريجه ( 3 ) الإسراء 17 / 110 وتمامها : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . . . . ( 4 ) مريم 19 / 26 وتمامها : فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا . ( 5 ) ينظر شرح ابن عقيل 2 / 31 .